
أهلاً بك!
أنا محمد عمرو عبدالجبار، كاتب من صنف الذين يؤمنون أن الكلمة هي الحل، يُقاتلون من أجل ذلك و يعيشون في سبيل ذلك و على الله قصد السبيل.
التدوينات
-
المشترك الإنساني في المُعطى الفكري : دراسة تحليلية للفلسفة و المضامين المتصلة بين الأمم من خلالها .
·
·
اقرأ المزيد ←: المشترك الإنساني في المُعطى الفكري : دراسة تحليلية للفلسفة و المضامين المتصلة بين الأمم من خلالها .المشترك الإنساني في المُعطى الفكري : دراسة تحليلية للفلسفة و المضامين المتصلة بين الأمم من خلالها . مقدمة لا بُدّ منها : تقوم هذه الدراسة في أصلها على قراءة قمتُ بها لكتاب يوسف كرم في تاريخ الفلسفة و الذي اعتمدتُ عليه في تكوين الخلفية التاريخية و المعرفية للمناهج الفلسفية التي بحثتُ فيها و يمكن النظر…
-
محاولة تفكيكية لنص “كونشيرتو قورينا إدواردو” كحالة توثيقية للتاريخ الليبي المعاصر
·
·
اقرأ المزيد ←: محاولة تفكيكية لنص “كونشيرتو قورينا إدواردو” كحالة توثيقية للتاريخ الليبي المعاصركحالة من الحالات التي لا أعرف ما أُسميها ، أنت مُضطرٌ لإنهاء الرواية ، و ليس الاضطرار هنا كنتيجة حتمية لممارسة الإكراه و إنما هو من حالات الوفاق الضمني التي أمضيتها بينك و بين الكاتب ، حالة من حالات غمز العين الذي يكون بينك و بين آخر فيفهم كل واحد ما لدى صاحبه من كلام…

-
حضور القرية كشكل من أشكال الرواية : تغريبة القافر نموذجًا
·
·
اقرأ المزيد ←: حضور القرية كشكل من أشكال الرواية : تغريبة القافر نموذجًاهنا ينبغي لنا أن نقف على حالة من الحالات التي أعدّها وصفا لما يمكن له تأريخ القرية ، و تأريخ القرية لا يمكن له أن يكون خاليا من غير أن تمسه يد الجنوب ، و أقصد بالجنوب ، ذلك الخط الذي يمتد من ساحل عما و يصل في التواء إلى تخوم عسير ، هو خط…

-
الإنسان حين يستحيل رواية ، و طاهر حين يستحيل آخر حقول التبغ
·
·
اقرأ المزيد ←: الإنسان حين يستحيل رواية ، و طاهر حين يستحيل آخر حقول التبغحين أقف أمام أحد الأعمال، و قد نسمي الرواية بوصفها عملًا كحالة من حالات التجاوز ، إذ أنّها في أصلها إنما هي حالة من حالات البعث لصراعات تحوم داخل أحدنا فإذا ما بلغت حدها خرجت في صورة رواية فتكون ألسنة الشخوص هي نحن و لكن بأسماء غير أسماءنا ، نتقن نحن الروائيون حالة التخفي وراء…

-
متوالية الكتابة بوصفها صورة التجلي الإنساني
·
·
اقرأ المزيد ←: متوالية الكتابة بوصفها صورة التجلي الإنسانييكتُب … ويكتُب، ويملأُ الدنيا بِحبره الذي يظنُ في قرارة نفسه أنه لا ينضب… لكنّه في حقيقة الأمر يكتب لرغبةٍ في داخله كي يبقى، لرغبةٍ تعتريه كي يُحافظ على الرمقِ الأخير في داخله خشيةً أن يراهُ يتداعى في داخله علّه إن فعل يُحافظ على المتبقي من حياةٍ في نفسه، ثم يُمسك بكل ما يمكِّنه من…
